للتسجيل اضغط هـنـا

أهلا وسهلا بكم بمنتديات ديريك المحبة


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
بالصور صيف ديريك المحبة 2014" [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : issa abdulmasih - ]       »     قعدات جميلة من ديريك المحبة [ الكاتب : كابي عبد النور - آخر الردود : issa abdulmasih - ]       »     مواضيع وشروحات هامة تخص أعضاء ... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : مسعود ادم - ]       »     سارة مراد في ذمة الله" [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : Saidi Akdemir - ]       »     الحضارة تبدأ من الانسان [ الكاتب : جمانة حنا - آخر الردود : سوسن - ]       »     الف مبروك نقولها للوالدين ذكي ... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : هديل حداد - ]       »     سوريا قلبنا الذي ينبض بالحياة [ الكاتب : سوسن - آخر الردود : سوسن - ]       »     انفجار «آي فون 6» يصيب شابا بح... [ الكاتب : سعاد نيسان - آخر الردود : سوسن - ]       »     الغالي بسيم لحدو صاحب ومدير مو... [ الكاتب : تيودورا افرام - آخر الردود : Saidi Akdemir - ]       »     سجل حضورك بأسعد أوقات المحبة [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : سوسن - ]       »    



نور موقع ديريك المحبة بالعضو الجديد
نتمنى لك قضاء أفضل الأوقات ... عبر صفحات موقع ديريك المحبة
 
العودة   منتديات ديريك المحبة > القسم العام > المنتدى المسيحي
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
كاتب الموضوع: غالية | المشاهدات: 652 | المشاركات: 12
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-04-2012, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1
غالية
مشرفة ديريك المحبة
 
الصورة الرمزية غالية





غالية غير متواجد حالياً


الاوسمة
وسام مسابقة الصور وردة ديريك المحبة 
Arrow قصص رائعة عن نساء حكيمات

نساء حكيمات
إ

أخبر أحد الآباء قائلاً: كنت مرة في مدينة الاسكندرية أتجوّل في كنائسها، فدخلت إلى إحداها لأتبرّك وأسجد لذخائر قديسيها. فصادفت هناك إحدى النساء المؤمنات، يصحبها حشمها وخدمها، متوشحةً بزي الأرامل ساجدةً قرب ضريح أحد القديسين وهي تبلّ الأرض بدموعها وتتمتم باكية: "لا تتخلَّ عنّي أيها السيّد، بل ارحمني يا محب البشر أنا غير المستحقة". وكانت تكرّر هذا القول مرات عديدة.

ومن شدّة بكائها وعويلها، استرعت انتباهي لدرجة أني تركت صلاتي متأثّراً بدموعها وحرارة توسلاتها، متفكّراً ومخاطباً نفسي: "لا بد أنّ أحداً ما يتعرضها ويزعجها بما أنها أرملة، فحضرت إلى هذا المكان المقدس تستجير بالقديسين عساهم ينصفونها".

فانتظرت ريثما انتهت من صلاتها، ثم استدعيت أحد عبيدها وقلت له: "ادعُ لي سيدتك إلى هنا فإني أود محادثتها. فاقتربت مني بوقار، وهي تكفكف دمعها، فبحتُ لها بما جال في خاطري. فاجابتني بصوت متهدج: "إنك لا تعلم ولا تدري يا أبي القديس عظم المصاب الذي حلّ بي. لقد هجرني الرب ولم أعد أنا التعيسة أحظى بزيارته لي. فمنذ ثلاث سنوات لم أتعرّض لا أنا ولا أحد من عبيدي أو أمائي ولا أحد من أفراد عائلتي لمرض أو ضيق ما. وأعتقد أنّ الرب خذلني وأشاح بوجهه عني. نعم إن كثرة خطاياي وجسامة زلاتي هي السبب، وإنّه لعادل ومحق. ولهذا أبكي وأتضرّع إليه، عساه يعود فيتحنّن عليّ كسابق عهده، ويفتدقني كجزيل رحمته. فصلِّ من أجلي أيها الأب القديس، كي لا أُحرَم إكليل الصبر على المحن والأمراض".
تعجبت جداً من موقف هذه السيدة التقيّة ومن إيمانها القويّ ففارقتُها بعد أن باركتها متّعظاً من أقوالها السديدة وممجداً الله.


– v v v —
كما حدّث شيخ آخر قائلاً:

كان هناك صديقان تاجران، أحدهما غنيً والآخر أقلّ غنى. وكان للغني امرأة جميلة جداً، فاضلة، متعقلة كما كانت تشير إلى ذلك سيرتها. لكن ما أن توفي زوجها، حتى أضمر رفيقه التاجر وكان يعلم مدى حشمة المرأة وحكمتها – أن يتّخذها زوجة له. لكنه لم يبح لها بعزمه هذا مخافة أن ترفضه أو أن تزدريه. أمّا تلك المرأة، بما أنها كانت على جانب وافر من الذكاء فقد أدركت مقصده فبادرته ذات يوم قائلة له : "إني أعلم أيها السيد سمعان – لأنه هكذا كان يدعى – ما يدور في خلدك من أفكار تخصّني. فأرجو أن تكشفها لي. وثِقْ أني سوف أجيبك عنها. تهّيب سمعان بادئ الامر، وخشي أن يبوح بما في صدره، لكنه تجرأ أخيراً وكشف لها عن مكنونات قلبه، مفصحاً عن نواياه وداعياً إياها لتكون قرينته.
فقالت له: "سوف أقبل عرضك هذا بكل طيبة خاطر، شرط أن تقوم بما أشيره عليك." فأجابها بلهفة: "تأكّدي يا سيدتي بأني سوف أتمم وأقوم بكل ما ترغبين." فأجابت: "إذهب أولاً وزاول مهنتك في المصنع جرياً على عادتك، على أن تداوم الصوم إلى أن أدعوك ثانية إليّ. وكنْ على يقين أني لن أبرم أي قرار خلال هذه الفترة." فوافق سمعان على طلبها، ظنّاً منه أنها سوف تدعوه في اليوم ذاته.

مضى يوم واثنان وثلاثة دون أن تبدو منها أية إشارة إلى دعوته، أو حتى على الاهتمام به. أمّا هو فصّبر نفسه رغم الجوع الذي كان قد بدأ يعضه – بسبب حبه الشديد لها.

بعد أسبوع تقريباً وبالتحديد في اليوم الرابع، استدعته تلك المرأة الفاضلة بعد أن بلغ إلى حالة من الشقاء والبؤس يرثى لها خاصة بعد أن انهارت قواه حتى لم يعد يقوى على السير بنشاط. فجهزّت له مائدة وزينتها بالأطايب من الطعام وفرشت إلى جانبها سريراً وقالت له: "هاك المائدة، وهاك السرير، فاختر أيّهما تشاء." فأجابها ذاك: "أتوسّل إليكِ يا سيدتي أن ترحميني وتعطيني ما يسدّ رمقي، فقد أوشكتُ على الهلاك ولم أعد أستطيع الاحتمال أكثر من ذلك. أنا لم أعد أبالي بالزواج ولا أحس بأيّة شهوة أخرى غير شهوة الطعام تلهبني."
فأجابته تلك المرأة الحكيمة قائلة: "ها قد فضّلت الطعام عليّ، وتساميتَ على شهوتك ورغبتك أمام جوعك! فتعلّم إذن أيّها السيد الكريم أن تجابه أفكار الشهوة التي تعتريك بالصوم فتزول عنك للحال. وصدّقني أنه بعد وفاة بعلي، لا أرغب ثانية الاقتران برجل آخر، بل أبغي البقاء أرملة أرضي الله ما تبقّى لي من الحياة."

وللحال أحسّ سمعان بتوجع ونخس في قلبه، وانتابه شعور بالانسحاق الداخلي لدى سماعه كلماتها وادراكه مقصدها فقال لها متعجبا من حسن تصرفها: "الآن علمت أن الرب سرّ وارتضى أن أرتدع على يدي أرملة حكيمة مثلك، وأن يخلصني بواسطة مشورتك. فبماذا تشيرين عليّ أن افعل؟ فأجابته: "لقد دبّر الله لك هذه الطريقة ليلقنّك أصول الفضيلة، وإذ وجد بين حناياك قلباً محباً ونفساً نقية تصبح بعد قليل مقراً يستريح فيها، ويحّولك إلى إناء مختار تعمل ارادته. وثقْ أيّها السيّد بأنّه لن يوجد شخص آخر نظيري يصدقك القول.
فاسمع ما يقوله الرب في كتابه المقدس: "إن لم ينكر أحد أباه وأمه وإخوته وامرأته وأولاده وحتى نفسه، لا يستطيع أن يكون لي تلميذاً. إذاً فليبتعد أحدنا عن الآخر حباً بالله ورغبة في نهج سبل الفضيلة، وهكذا نكون قد أنكرنا ذواتنا ورغبتنا وتعالَينا فوق شهواتنا الارضية محبة به فقط. ثم إنه يوجد بالقرب من منطقتنا دير خاص بالرهبان، فان كنت ترغب حقاً في نيل الخلاص وسلوك طريق الكمال، فلج إلى هذا الدير وترهَّبْ فيه حاملاً الصليب، وكُنْ على يقين أنك سوف تلقى الله هناك، وسوف تعيش معه وتحت ظلّه حياة ملائكية سامية.

وهكذا ترهّب سمعان فعلاً في ذلك الدير وأمضى حياته ممارساً الفضائل والكمالات الإنجيلية حتى أصبح راهباً مثاليّاً، ووصل إلى قامة روحية عالية، وحاز ذهناً صافياً ونفساً نقية إذ كان يستطيع أن يرى أموراً غير منظورة متمتعاً بموهبة البصيرة الروحية. ثم رقد بالرب في ذلك الدير رقود الأبرار القديسين مملوءاً من الأجور السماوية.







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 18-04-2012, 06:03 PM   رقم المشاركة : 2
eleas
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية eleas





eleas غير متواجد حالياً


افتراضي

قصتين رائعتين تعبر عن مدى الحب الكبير لله

شكرا اختي غالية الرب يقويكي دائما







رد مع اقتباس
قديم 18-04-2012, 06:10 PM   رقم المشاركة : 3
lose
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية lose





lose غير متواجد حالياً


افتراضي

قصص رائعة تدل على جبروت الانسان المؤمن والتقي والبار

شكرا غاليتي غالية والرب يكون معك







رد مع اقتباس
قديم 18-04-2012, 06:17 PM   رقم المشاركة : 4
اكرم
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية اكرم





اكرم غير متواجد حالياً


افتراضي

استمتعت بقرائة القصص

شكرا اختي غالية الرب يكون معنا ومعك







رد مع اقتباس
قديم 18-04-2012, 06:23 PM   رقم المشاركة : 5
kmal
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية kmal





kmal غير متواجد حالياً


افتراضي

قصص مباركة فيها كل صفات الانسان المؤمن والتقي

رائعة انت اخت غالية جسدت من خلال هذه القصص علاقتنا الروحية بالله

بركة الرب معك







رد مع اقتباس
قديم 20-04-2012, 10:16 PM   رقم المشاركة : 6
جوزيف العسافين
عضو متألق
 
الصورة الرمزية جوزيف العسافين





جوزيف العسافين غير متواجد حالياً


افتراضي

سلمت أخت غالية على هذه القصص القيمة

دمتي بالبركة







التوقيع

عظيمةٌ هي أعمـالك يا رب كلـهـــا بحـكــمـةٍ صـنعـت

رد مع اقتباس
قديم 21-04-2012, 12:13 AM   رقم المشاركة : 7
قطر الندى
المراقبة العامة
 
الصورة الرمزية قطر الندى





قطر الندى غير متواجد حالياً


الاوسمة
حواء الموقع 
Thumbs up


غاليتي الرائعة غالية

قصص قيمة وذات عبرة قوية

كل الشكر لروعة ماقدمتي ياغالية

تسلم دياتك
وبارك الله فيكي

محبتي اختي غالية

تحياااااتي








التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 21-04-2012, 12:40 AM   رقم المشاركة : 8
غالية
مشرفة ديريك المحبة
 
الصورة الرمزية غالية





غالية غير متواجد حالياً


الاوسمة
وسام مسابقة الصور وردة ديريك المحبة 
افتراضي

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eleas

قصتين رائعتين تعبر عن مدى الحب الكبير لله

شكرا اختي غالية الرب يقويكي دائما
 
:الاخ العزيز الياس
شكر على مرورك الجميل الذي عطر صفحتي وروعة وجمال ردودك
تقبلي احترامي وتقديري







رد مع اقتباس
قديم 21-04-2012, 12:44 AM   رقم المشاركة : 9
غالية
مشرفة ديريك المحبة
 
الصورة الرمزية غالية





غالية غير متواجد حالياً


الاوسمة
وسام مسابقة الصور وردة ديريك المحبة 
افتراضي

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lose

قصص رائعة تدل على جبروت الانسان المؤمن والتقي والبار

شكرا غاليتي غالية والرب يكون معك
 
عزيزتي لوسي
شكرا لك على مرورك الجميل الذي اضاء صفحتي وزاد من تالق موضوعي
تقبلي محبتي وتقديري







رد مع اقتباس
قديم 21-04-2012, 12:45 AM   رقم المشاركة : 10
غالية
مشرفة ديريك المحبة
 
الصورة الرمزية غالية





غالية غير متواجد حالياً


الاوسمة
وسام مسابقة الصور وردة ديريك المحبة 
افتراضي

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرم

استمتعت بقرائة القصص

شكرا اختي غالية الرب يكون معنا ومعك
 
الاخ العزيز اكرم
اشكرك على مرورك الجميل وكلاماتك الرائعة
تقبل احترامي وتقديري







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملاكم وسام سلامانه يتأهل إلى أولمبياد لندن 2012 ابو كابي م منتدى الكرة السورية 0 11-04-2012 04:35 PM
هل تفوز الملكة رانيا بلقب أكثر نساء العالم أناقة للعام 2011؟ دليدا حنا منتدى المرأة والطفل 3 22-12-2011 09:12 PM
الإرهابي العكاري: قتلنا متظاهرين واغتصبنا نساء وأحرقنا متاجر ومؤسسات في تلبيسة ابو كابي م منتدى الأخبار العامة واليومية 1 21-10-2011 02:15 AM
والله جرحك كبيــــر .. وشال فيني التفكيـــير sfa ALROH منتدى الشّعر والخواطر المنقولة 6 18-10-2011 10:00 PM
نساء لهم في حكم العالم نصيب sky angel المنتدى الثقافي 13 18-10-2011 04:08 PM
 


الساعة الآن 06:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ديريك المحبة

Security team