للتسجيل اضغط هـنـا

أهلا وسهلا بكم بمنتديات ديريك المحبة


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الارهاق والصداع .... [ الكاتب : سماح - آخر الردود : سماح - ]       »     سفر الامثال....كل يوم اية [ الكاتب : سماح - آخر الردود : سماح - ]       »     سجل حضورك بأسعد أوقات المحبة [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : سماح - ]       »     تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف للجيش... [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »     قانون الإعلام الجديد بغرامات ك... [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »     القضاء العسكري: إسقاط دعوات ال... [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »     مفترق طرق [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »     الإعلان عن موعد محادثات أستانا... [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »     المتغيرات الجيوسياسية الإقليمي... [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »     «قسد» تحصن منبج بالأنفاق.. ومي... [ الكاتب : ابو كابي م - آخر الردود : ابو كابي م - ]       »    



نور موقع ديريك المحبة بالعضو الجديد
نتمنى لك قضاء أفضل الأوقات ... عبر صفحات موقع ديريك المحبة
 
العودة   منتديات ديريك المحبة > القسم العام > منتدى الأخبار السياسية العامة
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
كاتب الموضوع: ابو كابي م | المشاهدات: 100 | المشاركات: 2
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2018, 11:11 PM   رقم المشاركة : 1
ابو كابي م
كـبـيـر الـمـشرفـيـن
 
الصورة الرمزية ابو كابي م





ابو كابي م غير متواجد حالياً


الاوسمة
وسام التميز 
افتراضي زمن ترامب...

زمن ترامب...




لقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نُصب عينيه هدفاً محدداً، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية «للحلم الأميركي»، وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأميركية.
وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأميركي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.
بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماماً، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل دونالد ترامب عالم السياسة للمرة الأولى في 11 أيلول 2001، حين اعترض في ذلك اليوم بصفته كمطور عقاري، على الكذبة الرسمية حول انهيار أبراج مركز التجارة العالمي، في بث مباشر عبر برنامج تلفزيوني.

ثم دُهش في وقت لاحق، ليس من عدم تصفية الجهاديين المسؤولين رسمياً عن الهجمات على واشنطن ونيويورك، على حد تعبير جورج بوش الابن وباراك أوباما، فحسب، بل أسوأ من ذلك، لقد دعم الأخير بسخاء إعلان دولة «داعش» المستقلة.
هذا المنطق هو الذي أوصله أولاً إلى البيت الأبيض، ثم قاده إلى إلقاء خطابه الشهير في الرياض، الذي حث فيه الدول العربية وتركيا على التوقف عن دعم الإرهابيين.
وإذا كان التمويل الهائل لجماعة الإخوان المسلمين والهيئات المرتبطة بالجماعة، قد ذاب كذوبان الثلج تحت أشعة الشمس، إلا أنه لا يزال مستمراً، لكن على نطاق ضيق، مع استمرار القوات المسلحة الأميركية، حتى الأسبوع الماضي، بقيادة لعبة مزدوجة مع كل من تنظيم القاعدة، و«داعش»، حيث كانت تقصفهم يومياً، وفي اليوم التالي تعود إليهم لتنقلهم بالمروحيات إلى أماكن أخرى.
ما يحدث في درعا حالياً يثبت أن أوامر الرئيس ترامب، بدأت تتجسد تدريجياً على الأرض، بعد أن أبلغت السفارة الأميركية في عمان، الجهاديين في جنوب سورية، بأنه لم يعد بوسعهم الاعتماد على الحماية الأميركية، ونتيجة لذلك، يقوم الجيش العربي السوري حالياً، مدعوماً بالطيران الروسي، بتنظيف المنطقة من الإرهاب بسرعة قصوى.
لقد صبر سيد البيت الأبيض سنة ونصف السنة على توليه الحكم، حتى بدأ قادة جيوشه يطيعونه.

دونالد ترامب يعمل الآن بدأب ممنهج على تقويض المؤسسات الإمبريالية، فخفّض بشكل كبير من ميزانية قوات حفظ السلام، لهؤلاء المراقبين الذين تحولوا إلى قوات حفظ السلام «الإمبريالي»، ثم سحب بلاده من مجلس حقوق الإنسان، وهي منظمة، سجلها حافل بتبرير الأعمال العدوانية لحلف الناتو، بيد أنه أخفق في المقابل بكبح سياسة المنظمة الدولية للهجرة.
لكنه تمكن مؤخراً من تفجير التوافق داخل مجموعة «جي7»، وأرسل مستشاره السابق، ستيف بانون للعمل على تفخيخ الاتحاد الأوروبي، فدعم هذا الأخير، بالتعاون مع مصرف أميركي، قيام حكومة إيطالية مناهضة للنظام السائد، من شأنها أن تتسبب بصداع لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
ثم عمل على زعزعة التوازن الإقليمي في آسيا (كوريا الديمقراطية) والشرق الأوسط الموسع (فلسطين) وبدأ على الفور بالتهجم على حلف شمال الأطلسي.
يمكن لخصومه لجم جموحه في أي لحظة، كما حصل لسلفه جون كينيدي، لهذا، ينبغي على سورية أن تستفيد إلى أقصى حد من هذه اللحظة المكللة بالنيات الأميركية الحسنة، ليس فقط بالقضاء على الإرهاب، بل بتحرير الجولان أيضاً.


قلم تيري ميسان -الوطن







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 04-07-2018, 01:17 AM   رقم المشاركة : 2
Madlin Malka
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية Madlin Malka






Madlin Malka غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا اخي ابو كابي لنقل كل يجري في المسرح العالمي للسياسة وانعكاساتها على الوطن الحبيب سوريا







التوقيع

فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا"

رد مع اقتباس
قديم 04-07-2018, 01:22 AM   رقم المشاركة : 3
كوركيس عبد الاحد
سوبر ديريك المحبة
 
الصورة الرمزية كوركيس عبد الاحد






كوركيس عبد الاحد غير متواجد حالياً


افتراضي

نحن معك بكل جديد ابو كابي
لك تحياتي







التوقيع

فرق كبير بين
أن ترتدي صليبك
وأن تحمل صليبك

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
براءة المختار منتدى المرأة والطفل 1043 15-12-2017 10:48 AM
دونالد ترامب الرئيس ال 45 ملكي نيسان منتدى الأخبار السياسية العامة 4 11-11-2016 01:03 AM
فوز ترامب بالأنتخابات الأمريكية ابو كابي م منتدى الأخبار العامة واليومية 6 10-11-2016 02:44 AM
كيد و براءة المختار منتدى الطرائف والحزازير 5 23-06-2016 11:01 PM
صور براءة الأطفال Gabi منتدى أخترت لكم 26 29-07-2011 10:32 AM
 


الساعة الآن 02:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ديريك المحبة

Security team