للتسجيل اضغط هـنـا

أهلا وسهلا بكم بمنتديات ديريك المحبة


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الصور الكاملة للدفنة والجناز ل... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : GeorgeAmseeh - ]       »     بنت ديريك وعضوتنا الغالية في م... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : Hilda Haddad - ]       »     مربي الاجيال الأستاذ صبري صليب... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : الأب ميخائيل يعقوب - ]       »     الف مبروك خطوبة افرام الكدك عل... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : نظيره يعقوب كوركيس - ]       »     الف مبروك زواج لحود حنا على ال... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : نظيره يعقوب كوركيس - ]       »     تعالوا نحمل محبة الله في قلوبن... [ الكاتب : milad matto - آخر الردود : milad matto - ]       »     سجل حضورك بأسعد أوقات المحبة [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : milad matto - ]       »     الف مبروك للوالدين عيسى مراحا ... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : فاديا داؤود - ]       »     الف مبروك نقولها للوالدين الغا... [ الكاتب : كوركيس عبد الاحد - آخر الردود : فاديا داؤود - ]       »     الف مبروك نقولها للوالدين وائل... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : فاديا داؤود - ]       »    



نور موقع ديريك المحبة بالعضو الجديد
نتمنى لك قضاء أفضل الأوقات ... عبر صفحات موقع ديريك المحبة
 
العودة   منتديات ديريك المحبة > القسم العام > منتدى الأخبار السياسية العامة
اسم العضو
كلمة المرور
 

إضافة رد
كاتب الموضوع: ابو كابي م | المشاهدات: 143 | المشاركات: 2
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-01-2019, 12:12 PM   رقم المشاركة : 1
ابو كابي م
فقيد ديريك المحبة
 
الصورة الرمزية ابو كابي م





ابو كابي م غير متواجد حالياً


الاوسمة
وسام التميز 
Thumbs up ماذا بين دمشق وكردها؟

ماذا بين دمشق وكردها؟....بقلم عقيل سعيد محفوض


يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب


ثمة أواصر لا تنقطع بين الكرد ودمشق، صحيح أنه حدثت أمور كثيرة باعدت بينهما، وخاصة بعد التدخّل الأميركي في شرق الفرات، لكن القطيعة غير مُمكنة، وكيف لسوريٍّ أن يقبل أو يتخيّل قطيعة على هذا الصعيد، لا شكل ولا وجه لسوريا من دون كردها. هذا أمر بديهي تقريباً في تقديرات وحسابات السياسة في دمشق، حتى إذا ما ذهب أصحاب الرهانات الخاطئة بعيداً في الارتهان للأميركي، فإن إكراهات الحدث تُعيدهم إلى البداهة إياها.
يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً، تدمير وقتل وتشريد للسكان وإحلال آخرين محلّهم، من المرتزقة الشيشان والأوزبك والعرب والترك وغيرهم، و"درس عفرين" ماثِلٌ للعيان والأذهان، أو يُفترض أن يكون كذلك. وصحيح أن الكرد كسبوا الكثير من الدعم والتأييد في معركتهم ضد "داعش"، لكنهم تقريباً بلا دعم أو تأييد في معركة تركيا ضدّهم.


وهذا يجعل الكرد في مأزقٍ جدّي، بل مأزق وجودي بالفعل. والقيادات الكردية، أكثرها، يُدرك ذلك، لكن سوء التقدير وضيْق الخيارات والضغوط التركية تجعلهم أقل قدرة على التعاطي مع الموقف بالجدّية والسرعة المطلوبتين، عِلماً أن أقرب السُبل وأقلّها تكلفة للكرد هو الاتفاق مع دمشق، وهي أمام تحديات مركّبة:
حجم المخاطر من تركيا مدعومة برهانات أميركية.


والمخاطر من الكرد المدعومين أو المؤملين بوعود أميركية أيضاً،
ثمة أمر مُلغِزٌ بين دمشق وكردها، إذ تحدّث فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري عن أن الأمور مع الكرد أصبحت "في خواتيمها"، و"إذا كان بعض الكرد يدّعي أنه جزء لا يتجزّأ من الدولة السورية ومن شعب سوريا فهذه هي الظروف المواتية". (رويترز، الميادين، 9-1-2019). لكن في الوقت الذي ترقَّبَ فيه السوريون الإعلان عن اتفاق، تغيّرت الأمور فجأة، وانقلبت المواقف العلنية للكرد وخرجت القِياديّة الكردية إلهام أحمد تقول إن المفاوضات فشلت بسبب "إصرار النظام السوري على سياسته القديمة واشتراط فرض سيطرته على المنطقة بحجّة وحدة الأراضي السورية". (14-1-2019). فما الذي "عدا مما بدا"؟!


تقول دمشق للمفاوضين الكرد، إن الأجندات والقلوب مفتوحة، وكل الأمور مُمكنة؛ حتى أكثر المطالب غرابةً وتطرّفاً، يمكن البحث عن صِيَغ تحقّق المطلوب، لكن في سياق عملية مراجعة وإعادة بناء للنُظم والقوانين والتشريعات والسياسات، بما في ذلك الدستور وقوانين الحُكم المحلي أو الإدارة المحلية والانتخابات، وما أن تكون الأمور دفعة واحدة، وفي الوضع الراهن للبلد، فهذا دونه صعوبات كثيرة. وتقول دمشق لهم أيضاً، إن ما يطلبوه اليوم هو نفسه ما يمثّل ذريعة لدى تركيا للتدخّل في الشمال؛ ولا معنى لأيّ مطلب أو رهان يمكن أن يخلّ بسيادة الدولة وبوحدة أراضيها.
لدى دمشق وكردها مدارك تهديد تجاه تركيا، وكيف أن الأخيرة كسبت –حتى الآن- في رهان المفاضلة بينها وبين الكرد أميركياً، وكيف أن واشنطن تحاول "المُباعَدة" بينها وبين روسيا وإيران. وهكذا فإن التفاهم بين واشنطن وأنقرة،
يمثل تهديداً بالفعل، لجهة تمكين الأخيرة من الاعتداء على شرق الفرات، خلافاً لتفاهماتها مع موسكو وطهران.


ولكنه يمثل فرصة أيضاً، لجهة تعزيز العلاقة بين دمشق وكردها، وسيصبح الكرد قوّة مُضافة لدمشق بالمعنى السياسي والعسكري؛ كما يعزّز موقف الأخيرة ومعها موسكو وطهران في مطلب استعادة الدولة السورية السيطرة على إدلب وشمال غرب حلب من تركيا والقوات الموالية لها. لكنها فرصة على تخوم الحرب.
تحاول واشنطن ضبط الموقف بين حليفيها، تركيا والكرد، مخافةَ أن يخرج، أحدهما أو كلاهما، عن إرادتها، وقد اقترحت إقامة "منطقة آمنة" بالمعنى العسكري، حلم أردوغان القديم. وقد وافق الكرد على ذلك من حيث المبدأ، على أن تكون بإدارة دولية. ومن المرجّح أن تعمل واشنطن على تكييف الموقف. وإذا تمكّنت من ذلك، فسوف يمثّل مقترحها المذكور "مخرجاً مناسباً" لها ولحليفيها اللذين لا يطيقان عنها فراقاً! ولو أنه "مَخرَج" إن تم، فمن المرجّح أن يكون مؤقتاً.


جاء قبول الكرد بمقترح إقامة "منطقة عازِلة"، سريعاً وبلا تقدير تقريباً، هذه الأمور يفترض أن تُبحث قبلاً مع دمشق، وكذلك مع موسكو وطهران. وقد ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب، وهي أن واشنطن لن تتخلّى عن حلفائها، عِلماً أن دمشق اليوم أكثر انفتاحاً تجاه مطالب وتصوّرات الكرد.
موقف دمشق مؤلم إلى أبعد الحدود، ماذا تفعل إذا عاد الكرد إليها مُجدّداً، بعد أن يخيب رهانهم على أميركا مرة أخرى، وهل يمكنهم أن يعودوا إليها قبل فوات الأوان، وكيف يمكن أن تثق بهم، بعد أن قدِموا إليها ثم ارتدّوا عنها، مرة بعد أخرى.
لا أحد في دمشق يفكّر بالقطْع مع الكرد، مهما كانت رهاناتهم، وسوف يتمّ استقبالهم فيها كلما أرادوا التواصل مع الدولة، الدولة دولتهم أيضاً، وكثير من الكرد يقاتل في صفوف جيشها، ويعمل في مفاصلها من أدنى مراتبها إلى أعلاها. ثمة ما يحيل إلى ظاهر وباطن في علاقة الكرد بدمشق، ظاهر التنافر والاختلاف، وباطن التقارُب والتوافق، المطلوب فقط قليل من الهمّة والإقدام، وقَدْر قليل من التدبير العقلاني للموقف!.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
المصدر : الميادين نت







رد مع اقتباس
قديم 24-01-2019, 01:19 PM   رقم المشاركة : 2
غازي لحدو
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية غازي لحدو





غازي لحدو غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا على النقل







رد مع اقتباس
قديم 24-01-2019, 02:45 PM   رقم المشاركة : 3
de younan
عضو متميز
 
الصورة الرمزية de younan





de younan غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا على النقل







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا بعد المربع الأخير في الزبداني... ووصول فخر الصناعة الروسية إلى دمشق؟ ابو كابي م منتدى الأخبار السياسية العامة 2 30-08-2015 11:32 PM
ماذا وراء عودة العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وبعض الدول ؟ ابو كابي م منتدى الأخبار السياسية العامة 0 03-12-2014 11:22 PM
مُلحَقون عسكريون إلى دمشق... ماذا تغيّر حول سوريا؟ ‎ ابو كابي م منتدى الأخبار العامة واليومية 0 05-12-2013 12:34 AM
مرتضى :اللعب بالنار في دمشق ممنوع ومعركة دمشق الكبرى كشفت ابو كابي م منتدى الأخبار السياسية العامة 0 18-07-2012 12:46 AM
الأزمة السورية وصلت حد الصفقة بهندسة روسية.. ماذا تضمن التقرير الأمني الذي وصل لسفارة عربية في دمشق؟ ابو كابي م منتدى الأخبار العامة واليومية 2 20-12-2011 04:52 PM
 


الساعة الآن 03:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ديريك المحبة

Security team