للتسجيل اضغط هـنـا

أهلا وسهلا بكم بمنتديات ديريك المحبة


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
شكري صليبا على رجاء القيامة" [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : يعقوب يعقو - ]       »     الف مبروك نقولها للوالدين انكي... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : Alin syriany - ]       »     اشكر الله لانه لم يستجب لك!!! [ الكاتب : سماح - آخر الردود : graj - ]       »     مع انك تمحي [ الكاتب : ماري - آخر الردود : graj - ]       »     ألبرت صديق رونالدو.الذي كان سب... [ الكاتب : عمانوئيل - آخر الردود : graj - ]       »     اسكندر مراد على رجاء القيامة" [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : Joseph rashko - ]       »     بالفيديو والصور احتفال اهالي د... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : سوسن - ]       »     موسم السليقة في ديريك المحبة ل... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : سوسن - ]       »     صور القداس الذي أقامه الأب قسط... [ الكاتب : كابي عبد النور - آخر الردود : كميل يعقوب - ]       »     الصور الكاملة للدفنة والجناز ل... [ الكاتب : كابي عبد النور - آخر الردود : Rula Bargo - ]       »    



نور موقع ديريك المحبة بالعضو الجديد
نتمنى لك قضاء أفضل الأوقات ... عبر صفحات موقع ديريك المحبة
 
العودة   منتديات ديريك المحبة > القسم الثقافي > منتدى الأديب التشكيلي صبري يوسف > ما رأيكَ بكتابات جبران خليل جبران، وهل تشعر أنَّ فضاءاته تلامسُ أعماقكَ الرّهيفة؟!
اسم العضو
كلمة المرور
 

الموضوع: ما رأيكَ بكتابات جبران خليل جبران، وهل تشعر أنَّ فضاءاته تلامسُ أعماقكَ الرّهيفة؟! الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 
 
 
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة
أرفع صورك الخاصة عن طريق موقع  ديريك المحبة
 

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
03-03-2019 07:32 PM
نبيل كردودكي اه ايام زمان جبران و ميخائيل نعيمة وووواجمل ما قرئته عيناي بعد الانجيل المقدس
30-12-2018 03:35 AM
صبري يوسف

 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة madlin malka

كتبت فأبدعت
جبران يذكرني بالماضي الجميل حيث الجيل الذي كان شغوفا بالمطالعة الراقية لكتب جبران ونزار قباني وغيرهما
دواوين جبران العربية والمعربة هي كنز يجمع كل انواع الجواهر ... الاخلاق والسمو الروحي والعدالة الاجتماعية والكرامة وغيرها ....نحن من جيل كنا نأكل الكتب ونتذوق القراءة ..أما الآن مع عصر النت للأسف ماعاد لجبران ولاغيره من مكان في عصر تمييع الثقافة
اسفة للإطالة لأنني كنت من عاشقي كتابات جبران وأدبه الراقي....تحياتي
 
القارئة اللبيبة العزيزة مادلين ملكي، دمت متألقة في القراءة والتذوق العميق للنص الذي قرأتينه، مودة طيبة يا عزيزتي.

صبري يوسف ـ ستوكهولم
29-12-2018 02:45 AM
sanho شيء كبير
29-12-2018 02:39 AM
sameh قيمين
29-12-2018 02:37 AM
Sela نعم اكيد
29-12-2018 02:35 AM
Bobi eele قيم اكيد
29-12-2018 02:31 AM
Berta charro تستحق التقدير
29-12-2018 02:23 AM
naim من روائع العصر
29-12-2018 02:18 AM
Madlin Malka كتبت فأبدعت
جبران يذكرني بالماضي الجميل حيث الجيل الذي كان شغوفا بالمطالعة الراقية لكتب جبران ونزار قباني وغيرهما
دواوين جبران العربية والمعربة هي كنز يجمع كل انواع الجواهر ... الاخلاق والسمو الروحي والعدالة الاجتماعية والكرامة وغيرها ....نحن من جيل كنا نأكل الكتب ونتذوق القراءة ..أما الآن مع عصر النت للأسف ماعاد لجبران ولاغيره من مكان في عصر تمييع الثقافة
اسفة للإطالة لأنني كنت من عاشقي كتابات جبران وأدبه الراقي....تحياتي
29-12-2018 12:30 AM
صبري يوسف
ما رأيكَ بكتابات جبران خليل جبران، وهل تشعر أنَّ فضاءاته تلامسُ أعماقكَ الرّهيفة؟!

اختار لكم من حوار مع الذات، ألف سؤال وسؤال، السؤال والجواب التالي:
800. ما رأيكَ بكتابات جبران خليل جبران، وهل تشعر أنَّ فضاءاته تلامسُ أعماقكَ الرّهيفة؟!
عندما أقرأ جبران، أشعر وكأنّي أقرأ فصولاً من انبعاثاتِ نفسي، يجتاحني ألقاً فرحيَّاً، أقرأ كتاباته بشغفٍ عميق ومتعةٍ منعشة تبهج الرّوح والقلب. أتماهى مع نصوصه كأنّها منبعثة من أعماقي الخفيّة في حالة انسيابيّة باذخة، وتغمرني فضاءاته الّتي تلامس بَوحي المنبعث من وهجِ الأحلام، وأنا في أوج تجلِّياتي. يكتبُ جبران حرفه بتفرُّدٍ بديع، حاملاً بين مرامي حرفه طاقة إيجابيّة مبهجة، وينثرها فوقَ نصاعةِ الحياةِ، فتنسابُ نصوصه من تدفُّقات خيالٍ فسيح، وتلامسُ شغافَ الرُّوح بأريحيّة طيّبة، كأنّه خلال انبعاث حرفه في حالةِ ابتهالٍ مع الأعالي وأبهى تجلّياتِ الأحلامِ. ينسجُ وميضَ حرفه بحبرٍ مندَّى بحليبِ الحنطة ورحيقِ الزَّنبقِ، يستلهمُ انبعاثاته من اخضرار الغابات المفروشة على شهقاتِ الخيال، كأنّها متهاطلة أريجاً متناثراً من مآقي الزّهور، من شهوةِ المطر، من غمامِ الرّوح، من إشراقةِ الحنين إلى حبورِ الأطفال، من منعرجاتِ الرّحيل إلى أقاصي غربةِ الرُّوح، بحثاً عن كلامٍ يغدقُ ألقاً كعذوبةِ أمواجِ البحرِ، فيحلِّق عالياً فوقَ الأمواجِ الهائجة، مهدهداً نوارسَ البحارِ، وهو في أوجِ حنينه إلى شواطئِ المحبّة والأحواش العتيقة، المحاطة بأشجارِ التّين والرَّمان والدَّاليات المعرّشة فوق نوافذِ البيوتِ حتّى نهايات سطوحِ المنازل، .. يتأمَّلُ المدى البعيد، وهو يمخرُ سفينة حروفهِ في أعماقِ عبابِ البحرِ، حاملاً فوقَ أجنحتِهِ أسرارَ انسيابِ دندناتِ الكلمة، ينسجُ حلماً طافحاً بهواجسِ البحرِ، ويقطفُ من هديرِ الرِّيحِ أسرارَ العبورِ في أشهى مروجِ الحياةِ .. فتتوالدُ الكلمات من رحمِ عذوبةِ البحرِ، ويغدو حرفه كأنّه مستولدٌ من ظلالِ النَّعيمِ!
جبران خليل جبران قصيدةُ عشقٍ معبَّقة بأزهى أهازيجِ السَّماءِ، قراءة عميقة في مناراتِ عرينِ القصائد، حرفٌ مسبوغٌ من لدنِ المحبّة، من مناغاةِ زخّاتِ المطرِ، يتهاطلُ حرفه حُبَّاً شهيَّاً رهيفاً كأنغام النّاي المنسابة في بؤرةِ الأحلامِ على امتدادِ كل الفصول، يتدفَّقُ مخياله ألقاً وفرحاً ووئاماً فوقَ صدرِ الأرضِ، كأنّه يكتبُ حرفه من نضارةِ الماءِ الزّلالِ، فيروي عطشَ البراري المستكرشة بملوحة متناثرة فوق وهادِ الأرضِ، ويسقي حنينَ اللَّيلِ إلى بسمةِ الصَّباحِ، يناغي خريرَ السَّواقي المنسابة من منحدراتِ الخير وكأنّه يناجي عبر حرفهِ شوقَ الرُّوحِ وهي في أوجِ سموِّها إلى ضياءِ قبَّةِ السَّماءِ، ويستمرُّ مهدهداً توهُّجاتِ الكلمة المكلَّلة بغبطةِ الغمامِ. يسمعُ برهافةٍ إلى خشخشات هديرِ الرِّيحِ، طموحٌ مفتوح على بساتينِ حلمٍ مترعرعٍ فوقَ أعشابِ القلبِ، يكتبُ بفرحٍ غامرٍ كلّما غفا اللَّيل على أهدابِ القصيدة، كلّما ابتسمَ القمرُ لبهاءِ حدائقِ العشقِ وهي تظلِّلُ بهجةَ العشّاقِ، خيالٌ منساب على إيقاعِ هدهداتِ نجيماتِ الصَّباحِ، يموجُ حرفهُ مثلما تموجُ غيومُ الحنينِ إلى خدودِ الأطفالِ، يزغردُ قلبه شوقاً إلى عناقِ الدّالياتِ وهي تغدقُ علينا أشهى عناقيدَ دفءِ الرّوحِ، ينثرُ بعذوبةٍ انسيابيّةَ الحلمِ فوقَ أزاهيرِ الحياة،ِ كأنّه موجة عشقٍ متناثرة فوقَ خميرةِ الأرضِ، ينامُ بحبورٍ عميق على إيقاعِ هدهداتِ الكلماتِ الوارفة بأزهى طفوحِ الابتهالِ، شوقاً إلى باكورةِ البراعمِ، يرسمُ بشغفٍ براعمَ الحلمِ من نسغِ حرفٍ مندلقٍ من سقسقاتِ العصافير وهي تلهو جذلى معَ البلابلِ في الهواءِ الطّلقِ، يزدادُ تجلِّياً كأنّه في حالةِ ابتهالٍ طافحٍ بشهوةِ الإبداع، وفي أوجِ عناقِهِ لنعيمِ السّماءِ.
أزهرَتِ البحارُ في قلبِ جبران أبهى المحار، وأغدقت الطَّبيعة عليه أغنى كنوزِ الدّنيا وكأنّه صديق البحرِ وعاشق الجبال وموغل مثل النَّسيمِ البليلِ في عناقِ سكونِ اللَّيل، جبران شجرة وارفة بمذاقِ ثمارِ المحبَّة بكلِّ نكهاتها الطَّيّبة، كلّما عبرتُ فضاءاته الرّحبة، شعرتُ وكأنّني أقرأُ ما كان يراودني قبل أن آتي إلى مرافئ الحياةِ، فهل تواصلَ مع روحي التَّوّاقة إلى مهجةِ القصيدة، قبل أن أعبرَ مروجِ الدُّنيا، أم أنّه وهج عشقٍ متطايرٍ من هلالاتِ الرُّوحِ، هذه الرُّوح المرفرفة فوقَ جبينِ الحياةِ منذُ أن تبرعمَ فوقَ أديمها اخضرار الكائنات، وتنامت خمائل الطّبيعة بكلّ بهائها فوقَ أغصانِ المحبّة، تسربلُ وجه الأرضِ ألقاً بديعاً، متوغِّلةً بينَ أحضانِ البحار، ترتوي من طفوحِ خيراتها؟!
جبران حلمٌ مفتوح على مساحات كركرات الطّفولة، يحلِّقُ مثلَ النُّسورِ فوق هاماتِ الجبالِ، حرفٌ مجبول من شموخِ مرتفعاتِ "بشرّي" المكتنز بعيونٍ صافية صفاءَ القصيدة البكر، صوتٌ صادحٌ على أنغام النّاي، تنشده فيروز في صباحٍ مبلسم بهواءٍ يهبُّ من جهةِ البحر نحو جبال لبنان، نسيمُ فرحٍ منساب فوقَ بتلاتِ الزّهورِ في أوجِ الرّبيع، لغةٌ عاشقٍ منبثقة من تلألؤاتِ النُّجومِ، ينبوعٌ صافٍ متدفِّق من دموعِ القصائد، رحلةُ شاعرٍ مجنّحٍ نحوَ إشراقةِ حرفٍ من لجينِ الأحلامِ المعرّشة في غبطةِ خيالٍ محبوكٍ بيراعِ مشرئبٍ بأريجِ النّعناع والسَّوسنِ البرِّي.
كتبَ جبران أناشيدهُ كشغفِ ناسكٍ، ملتقطاً في أوجِ تجلِّياته وميضَ القصائد، كأنّه في غمرةِ نشوةٍ عارمة مبحراً في محرابِ الشِّعرِ، يغترفُ أعذب الكلامِ وهو في أوجِ تأمُّلاته، مستلهماً الكلمة الممراحة من حفاوةِ المطرِ، من نقاوةِ النّدى، من أنغامِ قيثارةِ الرُّوحِ، صاغَ تراتيلهُ المتدفِّقة من زرقةِ السّماءِ كأحلامِ عاشقٍ مجنّحٍ نحوَ ضياءِ شموعِ الأديرة المعبّقة ببخورِ المحبّة، رسمَ حرفاً معجوناً بخميرةِ نارٍ مقدَّسة، كأنّه يُعِدُّ لنا مائدة لذيذة من نكهةِ الخبزِ المقمَّرِ، كم يبدو حرفه شهيّاً كأنّه محبوك بإشراقةِ هلالاتِ السّماءِ، حرفُه من لونِ الأملِ المبرعمِ من قبلةِ الشَّمسِ وهي تغدقُ دفئاً من نكهةِ انبلاجِ القصيدة، نثرَ جبران خلال رحلة البوحِ بذورَ حروفهِ فوقَ خصوبةِ الحياةِ، كي ينعشَ القلوبَ المكلومة، وقلوبَ العشّاقِ، ماسكاً ريشته كي ينقشَ فوق أمواجِ البحارِ أسرارَ انهمارِ المطرِ في أوجِ حنينِ الأرضِ العطشى إلى بركاتِ السَّماءِ!
تنمو الكلمة في قلبِ جبران كزنابقِ الحقولِ، كأجنحةِ البلابلِ وهي تغرِّدُ تغريدةَ فرحٍ في كلِّ الفصول، تنبعثُ الكلمة من ظلالِ روحهِ الظّمأى إلى نورِ الحياة!
وحدها الكلمة تزرعُ بذور المحبّة فوق وجه الدُّنيا، وحدها القصيدة تنسجُ اخضرارَ الحياةِ فوقَ جفونِ اللَّيل، وحدها الرّوح تعانقُ ما يماثلها من أرواحٍ على مدى انبعاثِ العصور! .. جبران روحٌ فيَّاضة معرّشة بينابيع بوح القصائد، منذُ أن تبرعمَ فوقَ طينِ الحياة، وسيبقى مبرعماً كأنشودةِ عشقٍ تدندنُها فيروز بألقٍ كبير على أنغام النّاي لتبقى روحه مرفرفةً عبر أناشيده الصّادحة فوقِ وجنةِ الحياةِ إلى أمدٍ طويل!

صبري يوسف

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ديريك المحبة

Security team