للتسجيل اضغط هـنـا

أهلا وسهلا بكم بمنتديات ديريك المحبة


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
غلطة مكلفة [ الكاتب : Madlin Malka - آخر الردود : Madlin Malka - ]       »     عندما تبدأ الخدمة لا تحتار وته... [ الكاتب : milad matto - آخر الردود : Madlin Malka - ]       »     مراسيم تشييع عمتي مريم إيشوع ك... [ الكاتب : كبرئيل كوركيس - آخر الردود : Madlin Malka - ]       »     المرحوم ببي اسحق مقصو في ذمة ا... [ الكاتب : ملكي نيسان - آخر الردود : Salwa Tanzi - ]       »     المرحوم ببي اسحق مقصو في ذمة ا... [ الكاتب : ملكي نيسان - آخر الردود : samir youssef - ]       »     سجل حضورك بأسعد أوقات المحبة [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : ملكي نيسان - ]       »     الف مبروك لعضونا الغالي في موق... [ الكاتب : شكري عبد الأحد - آخر الردود : ملكي نيسان - ]       »     كولي ادم خاجو على رجاء القيامة [ الكاتب : ديريك المحبة - آخر الردود : ملكي نيسان - ]       »     إنتقال عميد عائلة آل دلالي إلى... [ الكاتب : Milad Korkis - آخر الردود : ملكي نيسان - ]       »     الف مبروك طلبة الشاب جوني فارس... [ الكاتب : كوركيس عبد الاحد - آخر الردود : hadil hadad - ]       »    



نور موقع ديريك المحبة بالعضو الجديد
نتمنى لك قضاء أفضل الأوقات ... عبر صفحات موقع ديريك المحبة
 
العودة   منتديات ديريك المحبة > القسم العام > منتدى الأخبار العامة واليومية > إليكم سيناريو وكلاء أميركا في ملف سوريا .. بقلم : ابراهيم الأمين
اسم العضو
كلمة المرور
 

الموضوع: إليكم سيناريو وكلاء أميركا في ملف سوريا .. بقلم : ابراهيم الأمين الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 
 
 
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة
ديريك المحبة
 

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
04-11-2011 10:44 AM
ابو كابي م شكراً رئيس تحرير موقعنا الغالي يامن
03-11-2011 01:32 PM
يامن أحمد شكراً مراسلنا الغالي لنقل الأخبار
02-11-2011 12:52 AM
ابو كابي م
إليكم سيناريو وكلاء أميركا في ملف سوريا .. بقلم : ابراهيم الأمين

إليكم سيناريو وكلاء أميركا في ملف سوريا .. بقلم : ابراهيم الأمين


العرب، أو من يتحدث باسم مجموعة غير صغيرة من حكوماتهم، يطلبون من الرئيس بشار الأسد التنازل عن السلطة. ليس من خلال الشارع، بل من خلال حلّ نفسه بنفسه. وبعد كل ما مضى من وقت على المواجهات، المشروعة أو غير المشروعة، بين السلطة في دمشق ومحتجّين،

أو متعاونين مع الخارج القريب والبعيد، يريد عرب الولايات المتحدة من بشار الأسد الآتي: اسحب الأمن والجيش من الشارع، أطلق سراح المعتقلين جميعاً، السياسيين والأمنيين، اترك الجمهور ينزل إلى الطرقات للمطالبة بسقوطك، اعمل على إقالة كل فريقك في الدولة ومؤسساتها، وعدّل الدستور الآن، وأبعد حزبك عن كل مواقع الدولة، ثم ابدأ الحوار مع المجلس الوطني السوري الذي قرر العالم أنه الممثل الشرعي والوحيد للمعارضين السوريين، والتزم الحوار في مقر الجامعة العربية؛ لأنه لا ضمانات في أنك ستلتزم ما هو مطلوب منك، واعمل على إقرار برنامج انتخابات نيابية مبكرة وفق شروط يحددها الخبراء المحلّفون في الانتخابات من دول الخليج خصوصاً، وهيّئ نفسك للخروج السريع من الحكم.
أما إذا رفضت ما نأمرك به، وأنت غير مؤهل الآن إلا للاستماع إلى ما نطلبه منك، فستتحمل مسؤولية أفعالك، وهذا يعني أننا سنعاقبك، وسيكون ذلك من خلال خطوات كثيرة: سنعزلك عربياً (ألم تجرب ذلك في عام 2005؟)، وسنسحب من بقي من السفراء العرب في عاصمتك، وسنطرد بعثاتك الدبلوماسية المعتمدة لدينا، وسنعلن رسمياً أن المجلس الوطني هو الممثل الوحيد للشعب السوري. وكما فعلنا مع ليبيا، سنعطي المجلس السفارات ومقار البعثات السورية، ونسلم رضوان زيادة منصب وزارة الخارجية السورية، حتى لو قرر أن مكتبه الآن موجود في غرفة السكرتيرة الخاصة بالمساعد الثالث عشر للمؤهل الخامس عشر في المكتب الخلفي لهيلاري كيلنتون، فهو ـ أصلاً _ لن يكون مطلوباً منه إلا إطلاق التصريحات التي تكتب له بحيث يتدرب على النطق بها. وسيحظى برهان غليون بالمراسم والتشريفات الرئاسية فتفتح له أجنحة في الفنادق الكبرى ويعطى المواكب الأمنية وغير ذلك، ويترك له اختيار من يريد في وفود يترأسها لتسلم السفارات السورية في العالم.
بعد ذلك، سنعلن قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع سوريا. ستتوقف رحلاتنا الجوية المدنية من سوريا وإليها. سنكتفي برحلات غير معلنة لمن يرغب في الانضمام إلى جيش الثوار. سنقطع المساعدات، إذا وجدت أصلاً، عن أي مؤسسة لا تعلن اعترافها بالمجلس الوطني. أما لائحة المغضوب عليهم من الضالّين، فستطول إلى أكثر مما يعتقد الآخرون، وستكون هناك شرعية لكل من يتمرد، مدنياً كان أو أمنياً أو عسكرياً، وسيُشرّع كل عمل ضد النظام وأدواته على اختلافها؛ لأنه يقع في باب الدفاع المشروع عن النفس، وستدعم فكرة العصيان المدني. أكثر من ذلك، ستدعم كل حركة تمرد عسكرية في الجيش النظامي، أو حتى لو قرّر معارضون إعلان أنهم تحولوا الآن إلى عسكريين، وأنهم يريدون تأليف قوة عسكرية من الثوار... ألا تستحق تجربة ليبيا الدرس؟ وستعمل القوى العربية والعالمية التي عملت في ليبيا على تفادي الأخطاء التنظيمية واللوجستية التي وقعت في مدن الجماهيرية السابقة قبل تدميرها.
ولكي لا يطول الوقت، ستنظم حملة حصار وعقوبات دولية، وستلجأ الدول من تلقاء نفسها إلى خطوات إذا تعذر الحصول على قرار من مجلس الأمن. الاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني، ما غيره، سترفع قوائم اتهام أمام كل المحاكم الوطنية أو الدولية أو التي قد تقام خصيصاً من أجل سوريا، وسيُشهّر بكل من يبقى على صلة بالنظام. سيخرج العلماء ورجال الدين والمفكرون، من أتباع مؤسسة فورد الأميركية وأخواتها، ليضعوا الحرم على كل من له صلة بالنظام الحاكم في سوريا. وخلال أسابيع، لن يكون على اتصال بالنظام إلا المارقون، من إيران وحزب الله وحماس وكوريا وكوبا وفنزويلا وبوليفيا، وبعض المتخلفين من مناصري تيار المقاومة الذي صار سخيفاً، بحسب المفكر التقدمي وريث السلالة الجنبلاطية، الذي أرجأ تقاعده ليشرف شخصياً على تحقق الثورة العربية الكبرى في بلاد الشام.
مع ذلك، سيُعكَّر صفو ومزاج من بقي في المنازل ولم يخرج إلى الشوارع ليضحي بنفسه وعائلته كرمى لعيون بسمة قضماني ورياض الشقفة ورفاقه. سيجري ذلك من خلال ما تيسّر من عمليات اغتيال يجري العمل على ترتيب أدواتها وأهدافها أيضاً، وعبر ما لم يُستخدَم حتى الآن من سيارات مفخخة أعدت للعراق، وتقرر نقل عملها ـ نعم تقرر نقل عملها ـ إلى سوريا ولبنان. ذلك أن من يقف إلى جانب النظام في لبنان، عليه أن يدفع الثمن أيضاً. ولا بأس إن سقط مزيد من القتلى، فستعلن وسائل الإعلام ـ نقلاً عن ناشطين أو مراقبين أو شهود عيان مكتومي الأسماء والوجوه ــ أن النظام هو من يقف خلف هذه الأعمال الإرهابية لإنقاذ نفسه من الأزمة.
كل ذلك سيعوّض العجز القائم حالياً عن شن حرب عسكرية مباشرة، أو بالواسطة كما حصل في ليبيا. وإذا كانت الحسابات الميدانية لا تتيح عملاً كهذا الآن في سوريا، فهذا لا يعني أنه لا توجد بدائل لمن يهمه الأمر. وستأتي اللحظة التي يحضر الغرب فيها ملقياً الباقة الأخيرة من الألعاب النارية، على شكل هجوم هدفه قتل من يجب قتله، ونفي من يجب نفيه، وتهديم ما لم يهدم في بلد يراد له أن يكون على شاكلة لم يعرفها العرب في العراق ولا في ليبيا ولا في فلسطين... حتى يكون عبرة لغيره، وبعدها فليسأل العالم عن حقوق الناس في بلاد الشام.

الاخبار
2011/11/1

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ديريك المحبة

Security team